الشيخ عزيز الله عطاردي
242
مسند الإمام السجاد ( ع )
أبو الحسن الرّضا عليه السّلام رسالة وأقرأنيها قال : قال علىّ بن الحسين عليهما السّلام ان محمّدا صلّى اللّه عليه وآله كان أمين اللّه في أرضه ، فلمّا قبض محمّد صلّى اللّه عليه وآله كنّا أهل البيت ورثته ، ونحن أمناء اللّه في أرضه عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الاسلام وانّا لنعرف الرّجل ، إذا رأيناه بحقيقة الايمان ، وحقيقة النفاق وانّ شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم ، أخذ اللّه علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا نحن النجباء وافراطنا أفراط الأنبياء ونحن أبناء الأوصياء ونحن المخصوصون في كتاب اللّه . نحن أولى الناس باللّه ونحن أولى الناس بكتاب اللّه ونحن أولى النّاس بدين اللّه ، ونحن الّذين شرع لنا دينه فقال في كتابه « شَرَعَ لَكُمْ يا آل محمّد مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وقد وصّانا بما أوصى به نوحا وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يا محمّد وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وإسماعيل ، وَمُوسى وَعِيسى وإسحاق ويعقوب فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة الأنبياء ونحن ورثة أولى العزم من الرسل أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ يا آل محمّد ، وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ وكونوا على جماعة كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ من أشرك بولاية علىّ عليه السّلام ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ من ولاية على أن الله يا محمّد يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ من يجيبك إلى ولاية علىّ عليه السّلام [ 1 ] . 14 - عنه حدّثنا محمّد بن الحسين عن نضر بن شعيب عن خالد بن ماد عن أبي حمزة الثماليّ ، عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام قال : أتى محمّد بن الحنفية الحسين بن علي فقال أعطني ميراثي من أبى فقال له الحسين ما ترك أبوك إلّا سبعمائة درهم ، فضلت من عطاياه قال فانّ الناس يزعمون فيأتون فيسألوني فلا أجد بدّا من أن
--> [ 1 ] بصائر الدرجات : 118 .